السبت , 16 ديسمبر, 2017

هذه الخطوات البسيطة قد تخلصّك من الإكتئاب!

الطقس السيء، ضغوط العمل، المشاكل العائلية، الأمراض، الفقر والكثير من الأسباب الأخرى تعرض الكثيرين لحالات إحباط واكتئاب غالباً ما تكون عرضية إلا أنها قد تصل إلى درجة الإكتئاب المرضي، لكنها في كلتا الحالتين تسلب من الإنسان طاقته ورغبته في ممارسة أي نشاط.إضطرابات في النوم وإحساس بعدم القيمة، العصبية والضجر، فقدان أو خسارة الوزن بلا إرادة، نوبات بكاء بلا سبب محدد، قلة التركيز، النسيان، الأرق الخمول الجسدي… أحاسيس تسكن الشخص المصاب بالاكتئاب.
وتعتبر الأمراض المزمنة أو الفتّاكة من الأسباب المؤدية إلى الإكتئاب، بسبب الألم المستمر والتغيير المفاجئ الذي يطرأ على نمط الحياة، والأفكار السوداوية التي تتزايد من خلال التوتر والنظر إلى الأمور من الناحية السلبية النمطية فقط.
والاكتئاب يظهر حتى عند الأطفال وهو شعور مختلف عن تلك الأحاسيس المتقلبة التي يشعرون بها عند الإنتقال من مرحلة إلى أخرى، فتحصل تغيرات في سلوكهم تؤثر في نمط حياتهم اليومية، لدى تعرضهم لـ: تغيرات في الحالة الصحية، أحداث الحياة، الوراثة، البيئة والاضطرابات الكيميائية في الدماغ.
وهناك ما يسمى بالإكتئاب الموسمي، مثل الإكتئاب الشتوي الذي يولّد هبوطاً مفاجئاً في المزاج وإرهاق ونقص في الطاقة والحاجة الى النوم المفرط والشهية المفرطة، وسرعان ما تختفي هذه العوارض بحلول فصل الربيع، وأيضاً اكتئاب الحمل الذي تصاب به حوالى 10% من السيدات أثناء الحمل.

وتؤدي جميع هذه الإنفعالات إلى ضعف جهاز المناعة، وتعطيل وظائف الجسم كالهضم أو تلف للأنسجة كما هو الحال في القرحة الهضمية مثل قرحتي المعدة والإثنا عشر والتهاب القولون. والعديد من الأمراض الأخرى كارتفاع ضغط الدم والسكري والحساسية التي يرجح نشوؤها بسبب انفعال قوي، لذا يعتمد الأطباء اليوم أساليب مداواة نفسية إضافة إلى علاجات الأدوية الطبية. ويشمل العلاج كل شيء من الغذاء والتمارين الرياضية حتى التكييف النفسي وتغييرات في نمط الحياة.

أضف تعليقاً

شاهد أيضاً

عادات صحية يجب اعتمادها لحياة أفضل

الصدق لابد من الصدق لتحسين نوعية الحياة, فهو معزز طبيعي للسلام الداخلي في أنفسنا, بحيث …